12جمادي الأولی1426
الإستطلاع و الغش

 

1-کانت الإستطلاعات من التحدیات التي غرت جمیع الأحزاب السیاسیة في الانتخابات التاسعة. هذه الإستطلاعات کانت السبب الأصلي لتعدد الآراء و عدم إئتلاف الحزبین.کانت هذه الإستطلاعات التي أدت إلی التحدیات بسبب: مجيئ مساعدات غیبیة للبعض أو رفع تلک المساعدات عن البعض الآخرین و أصبحت النتیجة مختلفة عن الإستطلاعات. أو کانت الإستطلاعات صناعیة حتی لا تتنافس الأحزاب السیاسیة و المرشحون منافسة سلیمة و یصل الطراحوا هذا الموقف إلی نتائجهم المطلوبة. أو أخذ الإستطلاعات علمیا ولکن أراد الناس أن یغروا الحکومة و أجابوا بالإجابة التي لم یکونوا یقصدون تنفیذها. أو لا یعرف المحصیین أخذ الإستطلاع العلمي. علی أي حال أدت الإستطلاعات إلی تحدي عظیم في إنتخابات رئاسة الجمهوریة.

2-إن البحث عن الغش في الإنتخابات أو فرز الأصوات فرع لأنه لا یمکن أهمیته بسبب حضور نواب المرشحین و إختلاف أذواق مواب وزارة الداخلیة و مجلس الأمناء حتی یؤدي إلی تغییر الأصوات. الأهم من ذلک هم الجرائم التي وجدت قبل الإنتخابات و أصبحت منظمة بثلاث إنتخابات شیئا فشیئا: و من هذه الجرائم هي: نظم قوات تحت أمر مقام قائد المناطق في القوات المسلحة. و الإستفادة من أحاسیس الناس الدینیة للدفاع عن مرشح. و إنتقالها المنظمة إلی بطن المجتمع بإمکانیات عامة. و إرعاب الشعب من عدم المشارکة. و سلوک مجلس الأمناء السیاسي. و تخریب غیر منصف و کاذب لشخصیة المرشحین في شکل الإشاعات. و تهدید الذین کانوا یفکرون مختلفا عن الآخرین. و منعهم من نشاطات سیاسیة.

ولا یعني الجلوس علی کرسي رئاسة الجمهوریة بهذا الشکل نائب أصوات الشعب.   

 

 

« قبل بعد »

© Copyright 2003, Webnevesht.com. All rights reserved.