24جمادي الأولی1426
تحدیات السیاسة الخارجیة

 

بإعتقادي أنا السیاسة الخارجیة هي من أهم تحدیات المستقبل. أصبحت العلاقات العالمیة أقوی و غیر عادل بین الحوادث الدولیة في السنوات الأخیرة.

رغم أن هذه الحقیقة مرة ولکن یلزم فهمها لإدارة أي بلد و یعتبر من ضروریات الحکومة. و إذا لا ینتبه إلیها سیکون الشعب من أول ضحایاها. و أما الحقیقة الثانیة هي أن إذا إعتبروا نظاما خارج الإطار المقبول بالنسبة إلی خصائصهم في العلاقات العالمیة سیستفیدوا أي ذریعة لإضرار تلک البلدان. إن إختلاف أنظار العالم إلی إسرائیل یعتبر من هذا الموضوع. و في هذه الدنیا عدم إعراض الحکومة نفسها في مواجهة المکافحات هو من فنون إدارة الدولة حتی لا یضر الناس أو یضروا بأقل الخسارة.   

نحن وضعنا في موقف خاص بعد الإنتخابات. إن العلامات الواصلة من مواقف قدرات العالم تقلقنا و إنها علامة الذرائع و تغییر المواقف. في فترة سید خاتمي التي أحست دنیا هدف قسم تنفیذ البلد لإنفراج في العلاقات الدولیة؛ کانت سیدة إبتکار المتحدثة بإسم الطلاب المرتهنین لسفارة الأمریکا ولکن لم یشار إلی الموضوع في الأسفار أو الحوارات. و أما الآن و بما أن لم تکن ید سید أحمدي نجاد داخلة في ذلک الموضوع ضغط العالم علیه و هذا یعني أن قرر العالم النظر إلی إیران من جهة و عین أخری. و في هذه الدنیا لیس الإستسلام طریقا لتسویة الموضوعات ولکن مواجهة الحکومة و البلد مع العالم کارثة. هتائف متطرفة و دولیة هي من متطلبات الذین یریدون مواجهة شعب إیران. یجب علی الرجال الحکومیین أن یعرفوا قیمة الأموال المأخوذة من إقتصاد البلد و سیاسته مع إظهار وجوهات نظرهم في هذه الأوضاع العالمیة. سأکتب عن هذا الموضوع فیما بعد أیضا.   

 

« قبل بعد »

© Copyright 2003, Webnevesht.com. All rights reserved.