25جمادي الأولی1426
إن سیاسة الإنفراج ثنائیة

 

إن الإنفراج في السیاسة الخارجیة یعتبر من أصول مقبولة عند جمیع الدول. و لا بلد یدعي بهدف إیجاد التوتر مع سائر البلدان. أما الحقیقة هي أن لا یمکن الإنفراج في السیاسة الخارجیة برضاء طرف واحد فقط.

یقبل العالم سیاسة الإنفراج عندما یحس بقدرة السیاسیین داخل البلد و یؤمنون بالإنفراج في العلاقات الدولیة و یقاومون أمام المتطرفین. نذکر سید هاشمي رفسنجاني الذي کان یتحدث عن الإنفراج في فترة رئاسته ولکن عندما کانت الدولة تتغیر لم لکن أي سفیر أوروبائي في طهران بسبب مسائل الإغتیال في مطعم میکونوس قد ترک جمیع السفراء مکان مهامهم و قد شکل سفراءنا مجمع لمیکونوس في معهد الدراسات لوزارة الخارجیة و کانوا في طهران. عندما أنتخب سید خاتمي و صدق الجمیع بأنه لا یحب التوترات و یرید أن یضع الأخرین جزءا من حقیقة العالم بإستفادة من العزة و القدرة و حمایة الشعب؛ رجع السفراء جمیعهم و قامت البلدان المتعددة بدعوة سید خاتمي للأسفار لا مثیل لها في تاریخ إیران من بعد الثورتها و إهتمت الدول بهذه الأسفار أکثر إهماما. و ها هي هذه العزة و العظمة التي تفتخر بها إیران في جمیع إماکن العالم.

و لعل تکون هتائف الإنفراج في جهة إنتباه إیران المستقبل. و یجب أن یؤمن العالم بهذه السیاسة قبل أن یفوت الوقت و لا یمکن الإنفراج من جهة واحدة فقط.

 

 

« قبل بعد »

© Copyright 2003, Webnevesht.com. All rights reserved.