19جمادي الأولی1426
الحکومة المنسقة

 

کانت قوات مختلفة في إختیار فئات متعددة من بعد الثورة و بالمرات. ولکن لم تکن السلطة التنفیذیة في ید الوسط الأیمن حتی الآن و هذه أول مرة بأن وقعت رئاسة الجمهوریة في إختیار هذه الفئة.

عندما أنتخب سید خاتمي و وقعت السلطة التنفیذیة في ید الإصلاحیین؛ إستخدمت المراکز المختلفة الظاهرة أو المخفیة الآلات و الذرائع المتعددة لثبات مقامهم و إستفادوا نهایة قدراتهم لمواجهة و مکافحة الموج الموجود في مجموعة الإصلاحیین لأن کان إیتاء سید خاتمي یعارض إحصائیات و توقعات الحکومة و الحاکمیة.

و الآن و مع نفوذ الفئة الواحدة في شتی أقشار القدرة و إخراج شخص کسید هاشمي رفسنجاني الذي کان بإمکانه التحدث القوي و المختلف عن الأحادیث الأخری من دائرة القدرة العملیة و الإیدیولوجیة فیتوقع المجتمع توقعا خاصا من هذه الحاکمیة المنسقة.

هناک إختیاران أمام هذه المجموعة المنسقة: أم یوجهون سلوکهم الماضیة إلی الإیدیولوجیة و یجدون و یختارون الطریق الأصعب و أکثر تعصبا في مسائل کإتساع سیاسي و حقوق الشعب و حریات إجتماعیة و سیاسة خارجیة خاصة لسحب موانع حکومة خاتمي. أو قبول هذا الأمر بأن کانت تعاملاتهم الماضیة غیر عقلي و فعلت الأمور لمتطلبات و منافع و مصالح الحاکمیة و لا لأسس إیدیولوجیة. و بالطبع ستکون أسالیب و سلوک ماضیة مختلفة عن مصلحة و منافع الحکومة بمساعدة الحکومة المنسقة.

لعل کان أساس کلمات سید أحمدي نجاد مجموعة من التفکیرات الإیدیولوجیة قبل الإنتخابات. ولکن عندما یقع أحد في مقام رئاسة الجمهوریة إذا ینظر بنفس النظر و في جهة إتساع الطرق في الإطارات السیاسیة و الثقافیة التي أستخدمت ضد دولة سید خاتمي؛ سیواجه حصارا طویلا مع نفقات باهظة في العالم و في مجتمع الشباب و في النهایة یصل إلی عدم إعطاء النشاط الإقتصادي إلی الحکومة و الدولة.

و إن إستصغار مسائل الحقوق الإنسانية و التقدم السیاسي و حریة الشباب و خاصة السیاسة الخارجیة هو مسح عنوان المسألة من وجه الورق الذي یوجد في المجتمع بکل قدرته و قوته. و رسالة النخبة هي مراقبة هذه الأمور.    

 

 

 

« قبل بعد »

© Copyright 2003, Webnevesht.com. All rights reserved.